عبد الرزاق الصنعاني

172

المصنف

فقال له بشر بن عطية ( 1 ) : ومن كرسف يا رسول الله ؟ قال : رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاث مئة عام ، يصوم النهار ويقوم الليل ( 2 ) ، ثم إنه كفر بالله العظيم في سبب امرأة عشقها ، وترك ما كان عليه من عبادة ربه ، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه ، فتاب عليه ، ويحك يا عكاف ، تزوج ! وإلا فأنت من المذبذبين ، قال : زوجني يا رسول الله ، قال : فزوجه كريمة ابنة كلثوم الحميري ( 3 ) . ( 10388 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أراد ابن عمر أن لا يتزوج بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقالت حفصة : أي أخي تزوج ، فإن ولد لك فمات كان لك فرطا ، وإن بقي دعا لك بخير ( 4 ) . ( 10389 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن رجل منهم يقال له نسيبة قال : لما لقي ( 5 ) يوسف أخاه قال له : هل تزوجت بعدي ؟ قال : نعم ، قال : وما شغلك الحزن علي ؟ قال : إن أباك يعقوب قال لي : تزوج ! لعل الله يذرأ منك ذرية يثقلون ، أو قال يسكنون الأرض بتسبيحة .

--> ( 1 ) كذا في المسند وفي " ص " " بشير " ، قال الحافظ : المحفوظ فيه " عطية بن بشر " راجع الإصابة 1 : 153 و 2 : 484 و 496 . ( 2 ) في " ص " هنا أيضا " النهار " ، ولعل الصواب ما أثبت . ( 3 ) أخرجه أحمد عن المصنف 5 : 164 . ( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور بهذا الاسناد 3 ، رقم : 507 وأخرجه " هق " من طريق الشافعي عن سفيان 7 : 79 . ( 5 ) في " ص " " ألقي " .